قال الناظم:
(24) ... وما بعلةٍ غموض أو خفا ... *
* ... معلل عندهم قد عُرفا
الشرح
وهو علم برأسه غير الصحيح والسقيم، والجرح والتعديل.
قال ابن الصلاح: اعلم أن معرفة علل الحديث من أجلِّ علوم الحديث وأدقها وأشرفها، وإنما يضطلع بذلك أهل الحفظ والخبرة والفهم الثاقب, وهي عبارة عن أسباب غامضة قادحة فيه [1] .
قال ابن مهدي: (لأن أعرف عِلَّة حديث هو عندي أحب إلي من أن أكتب عشرين حديثًا ليس عندي) [2] .
(المُعلّ) لغة: السقيم.
اصطلاحًا:
هو الحديث الذي اطلع فيه علةٍ خفيةٍ تقدح في صحته مع أن ظاهره السلامة منها [3] .
(1) مقدمة ابن الصلاح (44) .
(2) معرفة علوم الحديث للحاكم (ح -270) والعلل لبن أبي حاتم (1/ 9) .
(3) مقدمة ابن الصلاح (81) .