فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 193

قال الناظم:

(24) ... وما بعلةٍ غموض أو خفا ... *

* ... معلل عندهم قد عُرفا

الشرح

وهو علم برأسه غير الصحيح والسقيم، والجرح والتعديل.

قال ابن الصلاح: اعلم أن معرفة علل الحديث من أجلِّ علوم الحديث وأدقها وأشرفها، وإنما يضطلع بذلك أهل الحفظ والخبرة والفهم الثاقب, وهي عبارة عن أسباب غامضة قادحة فيه [1] .

قال ابن مهدي: (لأن أعرف عِلَّة حديث هو عندي أحب إلي من أن أكتب عشرين حديثًا ليس عندي) [2] .

(المُعلّ) لغة: السقيم.

اصطلاحًا:

هو الحديث الذي اطلع فيه علةٍ خفيةٍ تقدح في صحته مع أن ظاهره السلامة منها [3] .

(1) مقدمة ابن الصلاح (44) .

(2) معرفة علوم الحديث للحاكم (ح -270) والعلل لبن أبي حاتم (1/ 9) .

(3) مقدمة ابن الصلاح (81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت