المدح: هو وصفَهُ بمحاسنه لا محبة ولا تعظيمًا، ولكن رهبة أو رغبة في دنيا [1] .
وقول المصنف:
.مصليا على ... محمد خير نبي أُرسلا
يعني بعد أن بدء بالحمد ثنَّى بالصلاة على النبي محمد الذي هو أفضل الأنبياء والرسل على الإطلاق؛ لما جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة: وفيه «أنا سيد ولد آدم ... » [2] الحديث.
وقد ثبت تفضيل الله بعض أنبيائه على بعض كما في سورة الإسراء قال تعالى: { (( (( (( (( فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى (( (( (( } [3] وفي سورة البقرة: { (( (( (( الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ (( (( (( (( ( ... } الآية [4] .
الرسول: هو من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه.
والنبي: هو الذي أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه [5] .
وقيل: هو من أوحي له بشرع من قبله وأمر بتبليغه. وهو الراجح
(1) بدائع الفوائد لبن القيم (2/ 536) . بتصرف
(2) أخرجه مسلم (2278) .
(3) الإسراء: 55.
(4) البقرة: 253.
(5) شرح العقيدة الطحاوية (ص 158) .