ضبط راويه [1] .
وتبعه ابن حجر على ذلك فقال:
هو ما اتصل إسناده بنقل العدل الذي خف ضبطه عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة [2] .واختاره والسيوطي [3] .
وقوله: (وغدت رجاله لا كالصحيح اشتهرت) : يعني شهرة رجاله، لا كشهرة رجال الصحيح.
وحكمه: في الاحتجاج والعمل به حكم الصحيح.
أعلاها ما رواه:
1 -بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -. وهذه السلسلة موجودة بكثرة في: سنن أبي داود، والترمذي، والنسائي وجماعة، وقد روى البخاري ذلك في صحيحه معلقًا.
2 -عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -. وقد خرج البخاري لعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في صحيحه معلقًا بصيغة الجزم، وهو أول حديث من كتاب اللباس.
وقد ذهب بعضهم إلى (أن هذه السلسلة ضعيفة بحجة أنه عمرو بن
(1) مقدمة ابن الصلاح ص (17) .
(2) نزهة النظر ص (77) بتصرف.
(3) ألفية السيوطي (15) .