فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 193

شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، فجده الأدنى محمد وهو تابعي فيكون الحديث مرسلًا؛ لأن المراد بجده هو محمد، وإن أراد جده عبد الله فشعيب لم يلقه فيكون منقطعًا).

قال الذهبي:(هذا لا شيء؛ لأن شعيبًا ثبت سماعه من جده

عبد الله، وهو الذي رباه حتى قيل إن محمدًا مات في حياة أبيه عبد الله، فكفل شعيبًا جده عبد الله، فإذا قال عن أبيه عن جده فإنما يريد بالضمير في جده أنه عائد إلى شعيب).

وقد أشار الحاكم إلى صحة سماع شعيب من عبد الله بن عمرو بن العاص؛ فيكون المعنى: عمرو عن أبيه وهو شعيب عن جده جد شعيب ليس جد عمرو، وهو عبد الله بن عمرو بن العاص، فيكون الإسناد متصلا.

فعن عمرو بن شعيب عن أبيه (أن رجلا أتى عبد الله بن عمرو يسأله عن محرم وقع بامرأة فأشار إلى عبدالله بن عمر فقال: اذهب إلى ذلك فسله قال: فلم يعرفه الرجل فذهبت معه فسأل ابن عمر فقال: بطل حجك فقال الرجل: فما أصنع؟ قال: اخرج مع الناس واصنع ما يصنعون فإذا أدركت قابلا فحج وأهد. فرجع إلى عبد الله بن عمرو وأنا معه فأخبره فقال: اذهب إلى ابن عباس فسله قال شعيب فذهبت معه إلى ابن عباس فسأله فقال له كما قال ابن عمر فرجع إلى عبد الله بن عمرو وأنا معه فأخبره بما قال ابن عباس ثم قال: ما تقول أنت فقال: قولي مثل ما قالا) قال البيهقي بعد أن ساقه: هذا إسناد صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت