لأنه لا يميز بين الصحيح والحسن والضعيف.
قوله: (المعروف طرقًًا) :- أي معروف مخرج هذا الحديث - شاميًا أو عراقيًا أو مكيًا أو غير ذلك.
فائدة:
قول الخطابي (مخرج الحديث) يعني به الراوي الذي تدور عليه أسانيد أهل البلد.
مثاله: كان في البصرة: قتادة بن دعامة السدوسي، وفي الكوفة: أبو إسحاق السبيعي، وفي الشام: الأوزاعي، وفي مصر: الليث بن سعد، وفي مكة: ابن جريج، وفي المدينة: الزهري، وفي اليمن: معمر بن راشد، و هكذا، فيُقال:"هذا مخرج أسانيد أهل البلد الفلاني"، ومعرفة مخرج الحديث لا يدل على ثبوته وصحته فقد يكون صحيحًا أو حسنًا أو ضعيفًا.
قال ابن المديني: نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة:
( .. فلأهل المدينة: ابن شهاب , ولأهل مكة عمرو بن دينار , ولأهل البصرة: قتادة , ولأهل الكوفة: أبو إسحاق .. ) [1] .
1 -تعريف ابن الصلاح: وهو تعريف الصحيح وشروطه إلا أنه يخف
(1) العلل لبن المديني (75) .