قال الناظم:
* ... وضده ذاك الذي قد نزلا
الشرح
(الإسناد النازل) هو:
ما كثرت رجاله من مخرجه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
مثاله: قال البخاري: حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أن علقمة بن وقاص قال: سمعت عمر بن الخطاب على المنبر يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنما الأعمال بالنيات ... » [1] .
وعلو الإسناد أو نزوله لا يؤثر في صحة الحديث أو ضعفه ولكن يجعل له ميزة إن صح الحديث.
(1) أخرجه البخاري (1) .