فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 193

3 -حجاج بن أرطاة: الصواب أنه ضعيف ومدلس وهو يضطرب كثيرًا في الأحاديث

4 -دراج أبو السمح: والصواب أنه صدوق (باستثناء ما رواه عن أبي الهيثم) فإذا روى عن أبي الهيثم (فضعيف) قال الإمام أحمد: ما أنكرها.

من ذلك: (إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان) جاء من رواية دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري، وهذا خبر معلول.

مثال الحديث الحسن:

ما رواه أحمد قال: ثنا يحي بن سعيد عن بهز بن حكيم, حدثني أبي عن جدي قال قلت: يا رسول الله، من أبر؟ قال: «أمك» . قال قلت: ثم من؟ قال: «ثم أمك» . قال قلت: ثم من؟ «قال أمك، ثم أباك, ثم الأقرب فالأقرب» .

فهذا الحديث سنده متصل, ولا شذوذ فيه ولا علة قادحة, والإمام أحمد وشيخه يحيى بن سعيد إمامان جليلان، وبهز بن حكيم من أهل الصدق والصيانة حتى وثّقه ابن المديني وابن معين والنسائي وغيرهم, لكن استشكل العلماء بعض مروياته حتى تكلم فيه شعبة بن الحجاج بسبب ذلك، وهذا لا يسلبه صفة الضبط، ولكنه يشعر بأنه خف ضبطه, ووالده (حكيم) وثّقه العجلي وابن حبان. وقال النسائي: ليس به بأس؛ فيكون بهز هذا (حسنًا لذاته) كما حكم العلماء: بل من أعلى مراتب الحسن كما قررنا ذلك فيما تقدم [1] .

(1) شرح الموقظة للعلامّة العلوان ص (52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت