الحديث, وحاصله: أنها حصلت لهم بكثرة محاولة ألفاظ النبي - صلى الله عليه وسلم - هيئة نفسانية وملكة يعرفون بها ما يجوز أن يكون من ألفاظه وما لا يجوز. [1]
مثال القرينة في الراوي:
ما أسنده الحاكم عن سيف بن عمر التميمي قال: كنت عند سعد بن طريف فجاء ابنه من الكتّاب يبكي فقال: ما لك؟ قال: ضربني المعلم قال: لأخزينهم اليوم, حدثني عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا: (معلمو صبيانكم شراركم، أقلهم رحمة لليتيم، وأغلظهم على المساكين) ، وسعد هذا قال فيه ابن معين: لا يحل لأحد أن يروي عنه, وقال ابن حبان: كان يضع الحديث [2] .
و من الأمثلة على القرينة في الراوي: كونه رافضيًا والحديث في فضائل أهل البيت أو ذم من حاربهم.
مثال القرينة في المروي:
مخالفته للدلائل القطعية من الكتاب أو السنة المتواترة أو الإجماع القطعي إذا لم يمكن الجمع.
5 -ويعرف بالإفراط في الوعد العظيم على الفعل الحقير, والوعيد الشديد على الأمر الصغير, وهذا كثير في أحاديث القٌصاص.
6 -إذا كان خارجًا عن دواوين الإسلام من الجوامع والمسانيد وكذا الأجزاء والفوائد، وغيرها.
إلى غير ذلك من علامات الوضع.
(1) فتح المغيث للسخاوي (2/ 128) .
(2) المدخل إلى كتاب الإكليل (56) .