فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 193

2 -ويعرف بما يشابه الإقرار.

قال العراقي [1] : كأن يحدث عن شيخ بحديث ويسأل عن مولده فيذكر تاريخًا يُعلم وفاة ذلك الشيخ قبله, ولا يعرف ذلك الحديث إلا من عنده, فهذا لم يعترف بوضعه, ولكن اعترافه بوقت مولده يتنزل منزلة إقراره بالوضع.

مثاله: كما ادعاه مأمون بن أحمد الهروي أنه سمع من هشام بن عمار, فسأله الحافظ ابن حبان متى دخلت الشام؟ قال: سنة خمسين ومائتين, فقال: إن هشامًا الذي تروي عنه مات سنة خمس وأربعين ومائتين, فقال: هذا هشام بن عمار آخر [2] .

3 -ويعرف بِرِكّة في اللفظ والمعنى, وكذا في أحدهما لكنه في اللفظ وحده مقيد بما إذا صرح بأنه لفظ الشارع, ولم يحصل التصرف بالمعنى في نقله، لا سيما إن كان لا وجه له في الإعراب.

قال الحافظ: والمدار على ركّة المعنى, فحيث وجدت دلت على الوضع سواء انضم إليها ركّة اللفظ أم لا, فإن هذا الدين كله محاسن, والركه ترجع إلى الرداءة, [3] .

4 -ويعرف بقرينة في الحديث:

والقرينة تارة تكون في الراوي, وتارة تكون في المروي, وهو الغالب.

قال ابن دقيق: وكثيرًا ما يحكمون بذلك باعتبار يرجع إلى المروي, وألفاظ

(1) التقييد والإيضاح للعراقي (132) .

(2) الباعث الحثيث (88) .

(3) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت