حديث كذبًا) [1] ، وغيرهم كثير ...
الثاني: الغفلة والخطأ:
كمن لا يفهم الحديث فيحدث, فيشبّه له، أو يكون أُتي من تغير حِفظه واختلط أو من قبوله التلقين أو أن يُدَسّ في الكتب وهو لا يعلم.
مثاله: عباد بن كثير الثقفي, فقد قال أبو طالب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عباد بن كثير أسوؤهم حالًا، قلت: كان له هوى؟ قال: لا، ولكن روى أحاديث كذب لم يسمعها، وكان من أهل مكة، وكان رجلا صالحًا, قلت: كيف كان يروي ما لم يسمع؟ قال: البلاء والغفلة [2] .
مسألة: بم يعرف الوضع؟
1 -إقرار الواضع به.
مثاله: اعتراف ميسرة بن عبد ربه الفارسي بوضعه فضائل القرآن.
وكذلك ما رواه البخاري في التاريخ الصغير، قال: حدثنا يحيى الأشكري, عن على بن حدير, قال: (سمعت عمر بن صبح يقول: أنا وضعت خطبة النبي) [3] .
(1) الكامل (1/ 182) .
(2) الكامل (5/ 538) .
(3) التاريخ الصغير (2/ 292) .