الصفحة 77 من 115

وبالثانية كانت الرحمة للخالق لأنه خلق وأنذر ووعد وأوفى وهكذا نقول أن الرحمة سبقت الغضب عند خلق الموت وخلق الحياة للناس على وجه العموم

ثانيًا: سيئ الأعمال

جاء في شرح الاسراء للمٌلك التفصيل الدقيق المتتالي التالي:

1 -من يجعل مع الله إلهًا آخر (22)

2 -من لم يحسن للوالدين ولا يبرهما (23)

3 -لم يأتي الزكاة بتقوى الله (الآية 26)

4 -تبذير المال في غير مراده وموارده (27)

5 -قتل الأولاد خشية الفقر ونفاذ الرزق (31)

6 -فعل الزنى (32)

7 -قتل النفس بغير حق (33)

8 -أكل مال اليتيم (34)

9 -تخسير الكيل والميزان (35)

10 -اللغو في الحديث باللسان والبصر والقلب فيما ليس به خير (36)

11 -الكبر في المشي والفرحه بالخلاق (37)

قال تعالى (كل ذلك كان سيئة عند ربك مكروهًا(الآية 38)

وأما أحسن الأعمال: (صالح الأعمال)

قال تعالى في الآية (57) من الاسراء (أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا)

وكيف ومن هم هؤلاء الذين يدعون وماذا يدعون؟

يقول الله عز وجل في الآية (52) (يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده ... )

والآية (53) (( وقل لعبادي يقولو التي هي أحسن ... ) )

وفي الآية العظيمة (71) (( يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت