الصفحة 10 من 115

-المثال الاول: الايمان (بيوم البعث) وأن الناس سيبعثون جميعًا من رقادهم،

وبتفصيل دقيق لأطراف وأحداث المثل يتبين لنا الاتي:

1 -فتية: آمنوا بوحدانية الله عز وجل (عمل صالح)

2 -قومهم: اتخذوا من دون الله (آلهة) أخرى يعبدونها (عمل غير صالح)

احتدام الصراع بين الطرفين:

1 -هروب الفتيه المؤمنين واختفائهم (موت أو هزيمة نهائية)

2 -علو شأن القوم المشركين واستمتاعهم بالحياة الدنيا

حديث العلم، حديث وإخبار القيم:

1.من كان يؤمن بوحدانية الله: فإنه يؤمن بيوم البعث وأن الله حي قيوم

2.من كان لا يؤمن بالله ويشرك بوحدانيته لا يؤمن ولا يعرف بيوم البعث لأنه ينفي وجوده كليًا

الدليل والبرهان بيوم البعث في الحياة الدنيا

1 -بعث الفتيه من رقا دهم: وعادوا إلى قومهم الذين ظلموهم ورجموهم.

2 -نزل الموت والزوال بالقوم المشركين في الحياة الدنيا وتبدلوا بأقوام موحده مؤمنه وقد وجد كل فريق ما كان يدعوا إليه ويؤمن به حاضرًا بين أيديهم

الخلاصة: لقد انكشفت احداثيات القصة (بخطين) لا ثالث لهما وهما

1.الخط الأول - خط الموت، والزوال لمن لا يؤمن بالله.

2.الخط الثاني - خط الحياة - الحياة الدنيا لمن يؤمن ويعبد الله.

أين الهداية إلى الرشد في هذا المثل:

نعود إلى رواية (عالم الغيب والشهادة) في الكتاب الذي نزله على رسوله ولم يجعل له عوجا، فيقول الله عز وجل

(( إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالو ربنا أتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا ) )

في هذه الآية العظيمة: نداء استغاثة عاجل

1.هم فتيه مؤمنه موحده صابرة محتسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت