الصفحة 16 من 115

الدليل والبرهان على الجزاء بالحياة الدنيا

1/ أصبحت الجنتين صعيدًا زلقا في حياة صاحبها وأمام ناظريه

2/ الندم على ظلمة وعدم قبول النصح بقوله تعالى الآية (42)

(( يا ليتني لم أشرك بربي أحدا ) ).

3/ قول الصاحب الناصح قال تعالى الآية (39) (( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله إن ترن أنا أقل منك مالًا وولدا ) )

وقولة تعالى الآية (44) (( هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابًا وخير عقبا ) )أي أن يرجع الانسان كل ما يكتسبه من علم وعمل إلى الولي الحق الله.

قال تعالى (( فوجدا عبدًا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ) )الآية (65)

لقد أوتي هذا العبد الذي ذكرته الآية الكريمة وأجتمع به نبي الله موسى عليه السلام (خاصيتان) أو (أداتان) أو أي وسيلتان او معجزتان (اطلاقة) تناسب ما آتاه الله وبالتأكيد لا نقول أن آتاه الله (أسمان) أبدًا ولو كان ذلك لوجدنا اختلافًا شديدًا بأحداث القصة ونتائجها وكذلك لوجدنا شيئًا غير الذي أرادته هذه الآية أو هذه الايات

ولو افترضنا افتراضًا أن الرحمة التي أوتيت لهذا العبد اسمًا مجردًا لكان اسم هذا العبد (رحمن) وحاشى أن يكون باسم الرحمن الذي هو أحد اسماء الله الحسنى ولذا كان ذكر الآية لهتين الخاصيتين أو الاداتين أو كما قلنا ذكرًا لغويًا منكرًا بدون الـ التعريف وبذات الوقت تعطي دلالة أنها (بضع من) أو جزء من وتكون على الشكل التالي:

1.آتاه الله (رحمة) غير معرفة مجهولة التحديد وهي بضع أو جزء أو كمية أو عدد أو حالات معينة.

2.ونحن لا نزيد في الكلام أكثر مما ذكرته أحداث القصة وهي مخصصة بالحديث وضرب المثل لثلاث حالات:

-لأصحاب السفينة. (مساكين يعملون في البحر)

-لأهل الغلام. (أبواه مؤمنين)

-لأصحاب الجدار (الغلامين يتيمين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت