الصفحة 18 من 115

لتأكد العلم المبين من أن هذا ستظهر آثار تطبيقه على الحياة مباشرة ليقام به عمود رحمة وهذا ما سوف نجده بالتفاصيل يقام عمود الرحمة:

أولًا: خرق السفينة

فالذي قام بخرق السفينة وهي عائمة على الماء هو من آتاه الله (رحمة وعلما) وإذا سألنا نحن (فأين الرحمة وأين العلم) ؟ (من هذا العمل المفاجئ المريب)

وقبل أن نجيب أو نستبق مجريات الحدث كما سبقنا بذلك رسول الله موسى عليه السلام ولم يتجلد بالصبر فإننا نحن هنا بعيدون كل البعد عن مجريات الحدث فلا يحل لنا إلا أن نقرأ ونتدبر لنصل إلى الحكمة والموعظة الحسنة ولنا فيه حسنة ان شاء الله تعالى:

فالحادث هنا كما قال عنه موسى عليه السلام (لقد جئت شيئًا إمرا) فيه (ريبة) ويحدث أمرًا يترتب عليه تخريب وغرق وموت فالحادثة: قضائية والجرم قائم فيه فاعل بين وقائم عليه موسى عليه السلام شاهدًا بين فلا بد هنا من قيام محكمة ولو كانت ذهنية افتراضية تقضي بحيثيات وأحداث الجريمة أولًا بأول وتصدر حكمًا عادلًا يناسب ما انتهت إلية من أفعال أي يجب أن يكون القرار بالحكم (عادلًا رشيدًا) كما قال النبي سليمان عن الهدهد في سورة النمل قال تعالى: ( أوليا تيني بسلطان مبين)

ولكن:

1.الفاعل كان مكلفًا ينفذ ما أمر به.

2.السفينة لم تغرق.

3.لم يترتب على عيبها موت أحد من الركاب.

4.انحصرت القضية أو الفعله بإحداث العيب فلم تعد صالحة للإبحار وبالتالي لم يعد لها قيمة أو نفع يذكر وقد خفت أحداث الجرم كثيرًا مع هذه ظل قائما بالعيب البسيط الذي أحدث

وكما ورد في آيات الله أن كلًا من الفاعل والشاهد من عباد الله الخاصين المصطفين وهما رسولان معصومان مكلفان بأداء رسالة ومهمة معينة بتوقيت وزمن واحد ولكننا نحن الذين نقرأ ونتحرى ونتدبر ما كانا يقولانه ويفعلانه.

ومن خلال نص آيات الله التي جاءتا بالخبر نكتب ونتحرى التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت