من هؤلاء:؟
يقول تعالى في سورة البقرة الآية (218)
(( إن الذين آمنو والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم ) )
-يتبين من جهة توجية خطاب الآية أن الله عز وجل الرحمن الرحيم هو الذي يقول عن هؤلاء (يرجون رحمت الله)
-ونحن لم نقرأ ولم يتبين لنا أن هؤلاء من خلال هذه الآية العظيمة انهم هم الذين قالو أو رَجوا أو دَعوا وإنما كانت:
-أعمالهم سابقة لكلامهم (الإيمان - الهجرة - الجهاد)
-في نية ضامرة مخفيه غير معلنه صادقة واعدة وافية.
-علّمها الله رب العالمين وقال عنها وأعلنها في آياته في القرآن العظيم
ويقول الله تعالى عنهم كذلك:
آل عمران (157) (( ولئن قتلتم في سبيل الله أو متّم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون ) )
النساء (95) (( ... فضل الله المجاهدين باموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلًا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرًا عظيما ) )
(96) (( درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورًا رحيما ) )
وكذلك وهذه الدرجات في الفوز بوصل الله تعالى بإقامة عمود الرحمة يقول الله عز وجل في سورة التوبة الآية (21) :
(( يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم ) )
وهذا هو الفوز العظيم اللهم أشهد أنا رجوناك ودعوناك فقنا السيئات واجعل هذه حجة لنا لا علينا اللهم اجعلنا من هؤلاء انت ولينا لا مولى لنا غيرك.
الأوائل من المحرم 1435 هجريًا
الرياض دكتور / اسعد احمد السعود