الصفحة 114 من 115

-النسيان:

-الخطأ:

-الإصر: (ذنوب وهموم الآخرين السابقين واللاحقين)

-الطاقة: والمقدرة والاستيعاب للنفس الواحدة.

مقابل كل تلك الأشياء التي تحصل في اليوم والليلة وفي الأيام وفي عمر الانسان العبد الذي لا زال ينيب الى ربه بالتقصير بالأعمال يقول ويناجي هذا الرب الرحيم ويعترف له بالربوبية وبالوحدانية.

-يقول له (أنت مولانا) ولا مولى لنا غيرك.

- (أنت ناصرنا) ولا ناصر لنا غيرك.

-نحن لسنا أولًا وأخيرًا من القوم الكافرين.

-نحن قصرنا و واعترفنا بتقصيرنا ونتوب إليك.

-نحن فقراء وضعفاء ولا قوة لنا نستغيث بك وبقوتك.

-نحن مظلومون وقد ظلمنا من هم أشد منا قوة وممن هم لايؤمنون بك ولا برسلك ولا بملائكتك ولا بكتبك.

-ارحمنا يارب العالمين وصلنا بك ولا تقطعنا وإن لم نرى النصر في الحياة الدنيا فأرنا النصر الحقيقي في يوم القيامة والقوم الكافرين أذلاء مذلولين وهم يعذبون في النار يستغيثون ولا مغيث لهم غير الماء المهل رحماك رحماك يا أرحمم الراحمين.

يقول الله تعالى في سورة الأعراف (( ونادى أصحاب الأعراف رجالًا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون ) ) (48)

وهؤلاء كلهم عباد الله الذين عرفوا الطريق الى التوبة والاستغفار ولم يكن هناك متسع لعمل عمل لا قامة صرح الرحمة في الحياة الدنيا وهم على ما هم من التوبة والاستغفار يخبرهم الرب الرحيم بخبر يفرح الآخرين من بعدهم ويبعث في نفوسهم السكينة والثبات بأن من في السموات والذين يحملون العرش هم كذلك يستغفرون لهم ويلحون بطلب الرحمة من رب العرش يقول الله تعالى في سورة غافر الآية (7) والآية (8) والآية (9)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت