الصفحة 9 من 115

ولم يجعل لها عوجا وإذا وضعنا اسم الكتاب واسم الرسول وصفة الحكمه لكل كتاب لوجدنا كل ذي شأن يقابله خاصيته ومثال على ذلك كالتالي:

1 -أنزل الكتاب (التوراة)

2 -على عبده (موسى)

3 -لم يجعل له عوجا (حكمة بالغه وتفصيل كل شيء)

وكذلك:

1 -أنزل الكتاب (الصحف والزبور - والإنجيل)

2 -على عبده (ابراهيم وداود وعيسى)

3 -لم يجعل له عوجا (الحكمة البالغة في كل منها) وهكذا

ولكن وباعتبارنا نتحدث الان ونسوق الكلمات كتابةولفظًا من حروف آيات الله في ذكر الله القرآن الكريم فأن التخصيص بالاسم يكون كالتالي:

1 -انزل الكتاب (القرآن العظيم)

2 -على عبده (محمد صلى الله عليه وسلم)

3 -ولم يجعل له عوجا (معجزة متكاملة في الرسم واللفظ وفي المعنى والمثل وفي الذكر وفي الاول والاخر وإلى اخرة)

وبالمباشرة ذاتها ومن دون أن يترك الاخبار أي حيز لأي عبارة أو كلمة يتابع الاعجاز الإلهي لوصل جمل البلاغ ببعضها فيقول الله القيم على الهدايات الثلاث أن ذلك من أجل:

1 -الانذار:

2 -التبشير:

الانذار: لينذر الذين لا يتبعون ما جاء به الرسل لا يؤمنون بوحدانية الله (ببأس شديد)

التبشير: ليبشر الذين يؤمنون أن لهم أجرًا حسنا (يتبعون الرسل) يعملون الصالحات (توحيد الالوهية)

ويضرب الله عز وجل في سورة الكهف (أربعة أمثلة) عبر عنها القرآن العظيم عندما قص أحداثها بأنها آيات عجبا، وكما نحن نفهم عندما نقرؤها بأنها حدثت في الازمان الغابرة وهي الان تروى لسيد الهداية نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم لتكون بين يديه مثلًا اعجازيًا لشد ودعم عضد دعوته المباركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت