الصفحة 11 من 115

2.مطلب واضح وبين (آتنا من لدنك رحمة) (صفتها عاجلة وقتية آنّيه) .

3.ويكون التعرف والهداية إلى هذه المنزلة هو: (الأمر الرشيد) الذي تجتمع عليه قلوبهم كلها وتستقر إلية نفوسهم بالأجماع ومن دون أدنى شك

إذًا:

الحالة: حالة طوارئ وليس هناك وقت للتريث والفتية (مُدرَكُون) من قومهم الذين يلاحقونهم ويبحثون عنهم ليمسكوهم أو يرجموهم أو يقتلوهم، ليس لديهم حيله لا بالعدد ولا بالعتاد ولا بالقوة فما وجدوا بين أيديهم غير الدعاء لمن يؤمنون به.

أسئلة اعتراضية:

-هل دعى الفتية بهلاك القوم الظالمين (ريح - مطر - أمراض .... ) ؟

-هل دعى الفتية بدق طبول الحرب بين طرفين غير متكافئين.

-هل طلب الفتية من طرف لقوم آخرين بمناصرتهم على قومهم.

-هل أسئلة لا تنتهي.

جاء الرد السريع بالاجابة:

قال تعالي (( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا ) )

إذًا هو الكهف!؟: وجاء ذكر لفظ الكهف بالآية (9) والآية (10) والآية (11) والآية (16) بالتعريف بكل صيغ الآيات الاربعه مما يؤكد قول الله عز وجل أن الكهف كان معروفًا لدى هؤلاء الفتية وقد كانوا يقضون فيه ساعات وأيام تعبدهم ومدارستهم وأنهم حينما اشتد بهم وعليهم الخطب جاءهم الوحي أن عودوا وأؤو إليه وكانت صيغة الايحاء بالجمع وليس بالفرد ومن ثم يقوم الفرد منهم بأمر الاخرين كانت الصيغه أمر وخطاب مباشر (فأووا إلى الكهف) وهذا هو الامر الرشيد الذي جمعهم أولًا ولذا كانت سرعة استجابتهم إلية سريعة ومن غير ابطاء أو تأخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت