فهما لا يستويان أبدًا مثلا ذاك يلزمة من يعينة في كل شيء من حياته وهذا منطلق لا يعيقة عائق يعتمد على نفسه وذاته بما؟ أعطاه اياه ربه وفي كل شيء والايه (32) :
ان كل ما جاء في الايات الثلاث السابقات (24 - 122) - (19 - 20) في مجمل ماجاء بها لا يقتصر ضرب المثل فيهم على أناس بعينهم من أمة أو جيل قوم أو بزمن من الازمان وينتهون بنهاية حياتهم ذلك لان الله يخلق أممًا بعد أمم واقوام بعد أقوام وكل ذلك من أجل ان يعبدوه ولا تقف الحياة ابدًا اذ يبعث رسولًا يبلغ ويبشر ويدعو، ومثل ذلك بوراثة الكتاب كذلك وما جاء به ليظل الدين والايمان مستمرًا لا انقطاع فيه ابدًا وحدد وذلك بأن الذي لا يأخذ بالكتاب بالظالم والمقتصد وهو ظالم لنفسه ولا أحد يظلمة وبالتالي فهو الذي يوتي بالعذاب بما نحسب يراه وأما المؤمن بالكتاب فهو صاحب الخير كل الخير لنفسه وللناس من حوله وهو السابق بفعل ذلك بمشيئة وفضل الله تعالى
ثانيًا:
وفي المعنى الرمزي والمعنى الحقيقي لكلمة (موت او حياة وكلمة(ظالم أو سابق بالخيرات) وكلمة (أعمى أو بصير) وكلمة (ظلمات أو نور) وكلمة (قتل أو سلم بالحياة)
كل هذه الكلمات استعملت لغة بالتعبير الرمزي وبالتعبير الحقيقيعلى ما يجري في حياة الأنسان العبد الفرد سواء كان منفردًا او كان مجموعة أو كان قوما او كان أمة على من كان (كافرًا أو مؤمن) (كافرين أو مؤمنين)
ويمكن أن نحصر كل هذه التعبيرات الرمزية والحقيقية كالتالي:
الأعمى = الظالم = الميت = الظلمات = لا دين له أو كافر
وهو في الشرع سواء بسواء لا حرمه عنده لمحرم وكل ما حوله مباح يفعل المحرمات بلا ضابط ولا حد ولا شرع في المأكل والمشرب وباقي المتاع من (المال والنساء والأولاد والدماء)
وينسحب هذا الميزان الكوني من الفرد إلى القوم الى الأمة كالتالي: من الفرد الذي لا حرمة عنده إلى الأمة التي تنتهك الأعراض والمال من الفرد الظالم القاتل الى الأمة الظالمة القاتلة من الفرد الذي يحارب الدين وشرع الله الى الأمة التي تحارب دين الله ورسولة وهكذا من الفرد الظالم الذي يعيش في ظلمة الى الأمة الظالمة التي تعيش ظلمة
ثالثًا: