ولذلك تنبه إلى نفسه وانطوى إليها ودعا ربه (إني ظلمت نفسي) وقولة (( فلن أكون ظهيرًا للمجرمين ) )فقد عرف الحق أن الرجل من شيعته كان رجلًا مجرما و أنه قد قتل نفسًا بغير حق فهو قد أتى شيئًا نكرا)
ثم نرجع إلى الحادثة في قتل الغلام من سورة الكهف المباركة فإن موسى عليه السلام لا يعلم أن صاحبه قد آتاه الله رحمة إلى جانب العلم كما جاء في الاثر ولذلك عندما رآه يفعل بالسفينة (فعل المجرمين) ويقتل الغلام (قتل المجرمين) فلم يصبر أبدًا على انكار الفعل فهو نبي الله قد آتاه حكمًا ويحكم على الحدود وهو أشد الخلق وأحرص الناس على مخافة الله ومحبته وكسب رضاه