الصفحة 29 من 115

-عجلت ... لترضى

-ما منعك إذ رأيتهم ضلوا

-أفعصيت أمري

-أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين

ثم تضيف إليها ما كان يرد به على عبدالله في بحثنا هذا.

-لقد جئت شيئًا امرا.

-لقد جئت شيئًا نكرا.

-لو شئت لاتخذت عليه أجرا.

وكذلك نزيد ذكر قول الله عز وجل في سورة القصص في الآية (14)

(( ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكمًا وعلمًا وكذلك نجزي المحسنين ) )

ولما لم يبعث بعد فقد كان في عين الله عز وجل عندما وكز القبطي فقضى عليه قال موسى عليه السلام قال تعالى في سورة القصص الآية (16) (( قال ربي إني ظلمت نفسي فاغفرلي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم ) )

وقولة الآية (17) (( قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرًا للمجرمين ) )

تعقيب

ربط تاريخي افتراضي:

نتذكر قول الله عز وجل في موسى قبل بعثته وهو لا زال يعيش في مصر الفرعونية

(( آتيناه حكمًا وعلمًا .... ) )ولم يقل فيه (( آتيناه رحمة وعلما ) )لانه لا زال بشرًا عاديًا ولم يكن نبيًا

بينما قال عز وجل في العبد (( آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ) )

وتجري المقارنة والربط كالاتي:

أقدم موسى على وكز الرجل الفرعوني فقتله نصرة لرجل من شيعته فقط ولم تكن النصرة لدرء مفسده أو نصرة لدين أو لإظهار حق يريده الله عز وجل وبالتالي هو عمل غير صالح فهو إذا ليس فيه رحمة أبدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت