3 -أن الله عز وجل أخبره بحالة الجدار الذي يريد أن ينقض.
4 -أن الله عز وجل أخبره بالكنز المدفون تحت الجدار.
وكل هذا العلم لا يعلمه موسى عليه السلام بل علمه من خلال ما قام به مع عبد الله
1/ قدما إلى القرية واستطعما أهلها فأبوا (خصال أهلها)
2/ أقام الجدار ليعلم من ذلك ثلاثة أمور (أن الجدار للغلامين اليتيمين، وأن اهل القرية لن يعطوهما الآجر إذا ما طالباهم بذلك، والثالث الآيثار.)
3/ وسبب إقامة الجدار حتى لا ينكشف أمر الكنز من جهة وحتى يحين بلوغ اليتيمين الشده في عمرهما فيستخرجا كنزهما بأيديهما.
4/ قال عبد الله لموسى عليه السلام قال تعالى: (( وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا ) )الآية (82)
5/ محور وهدف كل هذه القصه كان إقامة الجدار مقابل ما كان يتصف به أهل القرية وهو (رحمة من ربك) .
وعمود الرحمة كان العمل الصالح وهو إقامة الجدار والنهي عن المنكر وهو الذي كان يتصف به أهل القرية.
ثانيًا: تجلى عدم صبر النبي موسى عليه السلام بما رآه في أمر أهل القرية
1.قال تعالى في آخر سورة الكهف الآية (110) (( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملًا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) )
2.وقال تعالى في سورة طه الآية (84) (( وعجلت إليك رب لترضى ) ).
3.وقال تعالى في سورة طه الآية (92) (( قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ) ).
والآية (93) (( الا تتبعن أفعصيت أمري ) )
4.وقال تعالى في سورة البقرة الآية (67) (( وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ) ).
5.وقال تعالى في سورة الكهف الآية (77) (( .... قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا ) )
فإذا استعرضنا مجمل العبارات التي كان يرد بها النبي موسى عليه السلام على من كان يخاطبهم أو يجادلهم أو يأمرهم أو ينهاهم في الآيات (الاربع) الماضيات وكانت الآتي: