كتاب رسول الله
لأمير السرية أن لا يستكره أحدًا من أصحابه وجعل لهم الخيره نزل به القرآن العظيم: قال تعالى (( كتب عليكم القتال وهو كره لكم عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرًا لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شرً لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) )
في قول الله تعالى: تتجلى (المؤشرات) (النبوءات) (العلائم) التالية:
1 -ايجاب من الله تعالى للجهاد على المسلمين (القتال) .
2 -النبوءة الأولى: كره القتال- وفيه خير للمسلمين.
3 -النبوءة الثانية: حب القعود عن القتال- وفيه شر للمسلمين.
4 -النبوءة الثالثة: لا يعلم المسلمون أين الخير وأين الشر.
5 -النبوءة الرابعة: الخير في علم الله (المستقبلي) حينما كتب أو فرض القتال.
أعمدة الرحمة: في فرض القتال
-من يلبي ركن الجهاد: يقيم عمود الرحمة
-من يكره القتال ويحب القعود فقد قطع الرحمة وأعلن عن ظهور أنياب الشر بين المسلمين.
وكيف يكون ذلك:
يقول ابن كثير في تفسيره:
(أي لأن القتال يعقبه النصر والظفر على الأعداء والاستيلاء على بلادهم وأموالهم وذراريهم وأولادهم)
(والقعود عن القتال قد يعقبه استيلاء العدو على البلاد والحكم)
وفي قول الله تعالى (والله يعلم وانتم لا تعلمون)
يقول في تفسيره رحمه الله (أي هو أعلم بعواقب الأمور منكم، وأخبر بما فيه صلاحكم في دنياكم وأخراكم، فأستجيبوا له وانقادوا لأمره لعلكم ترشدون