الصفحة 22 من 45

إذا كان المؤرِّخ وضعانيًّا فإنَّه يرى أنَّ الحدَث موجود بذاته، أمَّا المؤرخ الجديد فإنه يمارس عمليةَ ذَهاب وإياب بيْن الماضي والحاضر.

كما نجد في مجال العلاقة بيْن السببية والزمن قراءتين:

الحتمية: ينساب الزمن مِن الماضي نحوَ المستقبل حيث (ما قبل) يحدِّد (ما بعد) .

الاحتمالية: تتمُّ بالعمليَّة التراجعيَّة، نبدأ مِن النتيجة إلى السبب.

ج- التفسير وثقافة المؤرخ:

يجِب على المؤرِّخ أن تكون له تجرِبةٌ غنية تُجاه مختلف الممارسات الاجتماعيَّة؛ لكي يتمكَّنَ من تفسير وفَهم الوضعيات التاريخيَّة التي يقوم على دِراستها.

لدَى المؤرخ بعضُ الخلفيات التي يقوم بتوظيفها في مساره الفِكري (نظريات، مبادئ، مفاهيم ... ) ، وهو يقارب الواقع التاريخي، ويُمكن لهذه الخلفيَّات أن تكونَ موجودةً في الكتابة التاريخيَّة أو مِن الحاضر، أو الجانب السِّياسي، أو اقتصادي، أو ثقافي، أو اجتماعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت