ثم ينقسم المتيقذون
فمنهم من يغلبه هواه ويقتضيه طبعه ما يشتهى مما قد اعتاده فيعود القهقري ولا ينفعه ما حصل له من اليقظه بل انتباهه هذا زيادة في الحجة عليه)، فيقظة هذا حجة عليه لانه قد علم وذاق وجرب ولا عذر له.
قصة البحاثة الذي نكص علي عقبيه
قصة الرجل الذي كان ملتزم ونشيط في مجال الدعوة وباحث في امور الفقه والعقيدة والحديث وتخرج من تجارة خارجة وظل عام لا يجد وظيفة، وكان له أقارب أصحاب مكتب لبيع السيارات فوافق علي العمل معهم، طبيعة هذا العمل تكون ليلا فاصبح الاخ لا يري الاخوة ولا يحضر الدروس وترك حفظ القرءان والتلاوة، وفي العمل قال له لا يصلح عملك بهذه الهيئة من لحية وجلباب ... .! احلق لحيتك ... ! رفض بقوة، هذب لحيتك ... ! قال مستحيل ' مع مرور الوقت والتعامل مع الناس والنساء والسجائر والجو العام لهذا العمل بدأ من تلقاء نفسه واحد؛-تهذيب لحيته وبعد فتره أثنين: -قصر لحيته ثلاثة: -ثم أزالها تماما، رابعا: -ثم استبدل ثيابة البيضاء بما يناسب العمل ' خمسة: - دخلت السيجارة في حياته،
، ستة: _ ستة وسبعة ال ما شاء الله (فهكذا الشهوات لا تقف عند حد) هروين ... ... ... !.
اتصل ام الشاب بالشيخ أدرك الولد في مستشفي الصدر ... ... ... . إيدز ... ... !
الشاهد في هذة القصة أن الشاب كان في كل مرة يقول أعلم أنني مخطأ ... ! كل هذا الكلام أنا أعرفه وأنا عائد إن شاء الله لا تقلقوا ... .! فقط فترة بسيظة اجهز بها نفسى وسأعود ... !
فعندما ذهب اليه الشيخ قال له باكيا أنا كنت أعلم أنى عائل لله وكان بحق صادق في هذا ويقول كنت أريد أن أرجع لله علي قدماي ولكنه أتي بي علي ظهرىى.
فمررة أخري أقول لك هل سترج له أم يأتى بكعلي ظهرك، كثير من الناس يسير في الطريق ثم يرج أسوء مما كان.
ومنه من هو واقف بين صفيين العقل الأمر بالتقوي والهوي المتقاضى للشهوات (بعض الناس يقف في الوسط رجع من طريق المعاصى ولكنه مازال يقف مكانه) يحب الدين ولكنه في نفس الوقت أعتاد علي الشهوات.
تتجاذبة الذنوب والطاعات.
يقوب ابن الجوزى (فمنهم من من يغلب بعد المجاهدات الطويلة فبعود الي الشر ويختم له به) أعوذ بالحي القيوم أن نكون منهم.