فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 45

وليست الإشارة إلى هذا الكذاب الذي لم يوجد قبل نزول الآية، وإن وجد فهو يتهم الرسول الذي لم يخبر صحبة بأن هذا هو النبي المنصوص بالقرآن، والذي هو كتم للعلم عند الحاجة إليه في أمر من أهم الأمور.

والواقع أن بيان بن سمعان كان مضلًا للناس ولم يكن بيانًا كاسمه أي إنه ليس له من اسمه نصيب فانظر إلى النقائض.

وعلى سبيل النزول على رأيه، أين الدلالة من الآية والتصريح بنبوته نصًا؟! لكن شأن القوم التفسير الباطني والقول الباطني الخبيث القادح في الشرائع المكذب لله ورسوله، بمقتضى العقل واللغة الصحيحين السليمين.

وهذا القول لا يقول به عاقل فضلًا عمن ينتسب إلى العلم. لكن عقول تمكن منها الشيطان فسلبها خيرها، وأودع فيها شرها، حسبك بمثل هذا القول يصدر منها، وينتسب إليها، ولا حو ولا قوة إلا بالله!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت