3 -التركيز على شخصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - [الأسوة الحسنة] ، وصحابته الكرام رضوان الله عليهم، والتابعين لهم بإحسان، وعرض مواقفهم وسلوكياتهم المتوازنة عرضًا يجعل من كل هؤلاء، ومن الرسول - صلى الله عليه وسلم - تحديدًا نماذج ومثل أعلى يحتذي بهم.
4 -نشر المبادئ والقيم الإسلامية.
5 -الاهتمام بالجانب التطبيقي العملي في عرض محتويات الكتاب، فالجانب العملي أكثر تأثيرًا ورسوخًا في الشخصية.
6 -إن أي تطوير وتجديد للكتاب المدرسي ينبغي أن يتوافق مع أصول الإسلام وقواعده العامة، ويُسأل في ذلك العلماء والمختصون والمعروف عنهم الإخلاص والغيرة على الإسلام ومصالح المسلمين.
المسجد أحد الروافد الأساسية للتوجيه والإرشاد في المجتمع المسلم، بل كان المسجد في صدر الإسلام هو المنطلق لكل شؤون الدولة، فلم يكن مكانًا لأداء الصلوات الخمس فحسب، بل مركزًا للحكم، ومركزًا للإدارة والسياسة، والاقتصاد، وقيادة الجيوش المجاهدة لإعلاء كلمة لا إله إلاّ الله محمدًا رسول الله، ومركزًا للإشعاع العلمي والمعرفي.
والآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الشريفة التي توضح مكانة المسجد كثيرة جدًا، ومنها: ـ
قال تعالى: قال تعالى: [إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ] (التوبة: 18) ، وقال تعالى[فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا
اسْمُهُ] (النور: من الآية 36) وقال - صلى الله عليه وسلم:"أحب البلاد إلى الله تعالى مساجدها ... الحديث" (صحيح مسلم، حديث رقم 671، ج 1، ص 464) .
وإذا نظرنا إلى واقع المساجد اليوم، فنلحظ أن البون شاسع بين وظيفة المسجد في صدر الإسلام وبين الواقع المعاصر، فالمساجد لم تعد تؤثر ذلك التأثير المطلوب في