من خلال استعراض فصول الدراسة، وتحديدًا المبحث الخامس المتعلق بطرق علاج ازدواجية السلوك فقد تمت الإشارة إلى جملة من الآراء التي يمكن
أن تكون مناسبة لعلاج هذه الظاهرة، وفي الوقت نفسه يتم التأكيد عليها هنا كتوصيات، ومن أهمها: -
1 -التأكيد على الجهات المعنية بتعيين المعلمين بأن يكون اختيارهم وفق جملة من الصفات وفي مقدمتها: تقوى الله تعالى وحسن الأخلاق والصدق والأمانة وسعة العلم والثقافة الإسلامية.
2 -التوصية بإعادة رسالة المسجد من خلال الآتي: -
أ - العناية باختيار الأئمة والمؤذنين.
ب - تكثيف المناشط الدعوية.
ج - تنظيم دورات علمية لكثير من الأئمة والمؤذنين الذين هم على رأس العمل لإعادة تأهليهم التأهيل الشرعي.
3 -تذكير القائمين على أجهزة الإعلام بوسائله المختلفة بمثل قول الله تعالى: [إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ] (النور: 19) ، و قوله تعالى: [إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ] (البروج: 10) .
4 -التأكيد على الجهات المسؤولة في الدولة اختيار رجال الإعلام ممن عرفوا بصلاحهم وتقواهم وفقههم، ليكونوا مشعل هداية وخير لأمتهم بما يبثونه من برامج إعلامية هادفة.
5 -التوصية بالتركيز على الالتزام بتوجيهات الإسلام، وتفعيلها في سلوكياتنا قولًا وفعلًا.
6 -التأكيد على ضرورة تكامل المؤسسات التربوية والاجتماعية في معالجة ظاهرة ازدواجية السلوك.