6 -لازدواجية السلوك آثار سلبية على الفرد والمجتمع، ومن آثارها على الفرد: (فقدان الثقة في النفس، عدم الاهتمام بالوقت وإضاعته فيما لا فائدة منه، استغلاله من أصحاب النفوس الضعيفة) ، ومن آثارها على المجتمع(التخلف
عن الأمم المتقدمة، تبدد الأخلاق، تفشي الغش والفساد الإداري، اهتزاز الصف المؤمن المرصوص، فقدان الثقة بين أفراد لمجتمع الواحد).
7 -أهمية التربية الإسلامية في معالجة وإصلاح ازدواجية السلوك، وأنها هي الأساس في إصلاح أي خلل في الإنسان بخاصة والمجتمع بعامة.
8 -يقع على عاتق المربين والمسؤولين وكافة قطاعات الدولة مسؤولية عظيمة جدًا، إذ أن عليهم جميعًا توجيه أفراد المجتمع والأمة وعلاج ما قد يطرأ على أفرادها من سلوكيات ناشزة عن هدي الإسلام.
9 -أهمية الأسرة، والوالدين تحديدًا في توجيه وإرشاد النشء وغرس السلوكيات الإيجابية ونبذ السلوكيات السلبية وفق توجيهات التربية الإسلامية.
10 -للمدرسة دور فاعل في علاج ازدواجية السلوك من خلال اختيار معلمين أكْفاء بمواصفات وشروط علمية محددة، ومن خلال تأصيل الكتاب المدرسي تأصيلًا وفق ضوابط شرعية من جهة ومسايرة المتغيرات المعاصرة من جهة أخرى.
11 -يمكن للمسجد القضاء على ازدواجية السلوك من خلال إعادة رسالته من خلال الآتي: -
أ - العناية باختيار الأئمة والمؤذنين.
ب - تكثيف المناشط الدعوية.
ج - تنظيم دورات علمية لكثير من الأئمة والمؤذنين الذين هم على رأس العمل لإعادة تأهليهم التأهيل الشرعي.
12 ـ الإعلام من أكثر الوسائل وضوحًا في ازدواجية السلوك، ولذلك ينبغي تذكير القائمين عليه بتقوى الله تعالي، وحسن اختيار العاملين فيه المعروفين بصلاحهم وتقواهم واعتدالهم.