الصفحة 10 من 43

التحديات بكل اقتدار، بل يعمل على تجاوزها ليكون مؤثرًا لا متأثرًا، لأن الإسلام ما وجد إلا ليكون قائدًا عالميًا حتى يحقق للإنسانية عامة الأمن الوارف والسلام الحقيقي.

ولعل هذه الدراسة توجه أنظار المؤسسات العلمية والاجتماعية والتربوية بأنواعها المختلفة ومستوياتها المتعددة إلى النظر في ظاهرة تفشي الازدواجية في سلوك المسلمين اليوم لتضع لها الحلول المناسبة والعلاجات الناجعة وفق آليات علمية أشارت هذه الدارسة إلى أهمها مشاركة في وضع المنهج العلاجي السليم الذي رأته سبيلًا لذلك.

المنهج الوصفي هو أقرب المناهج لهذه ا لدراسة، ويتضح ذلك من خلال تعريفه لدى المختصين بالبحث العلمي فيقول عنه عبيدات وآخرون:

"إنه الأسلوب الذي يعتمد على دراسة الواقع أو الظاهرة كما توجد في الواقع، ويهتم بوصفها وصفًا دقيقًا، ولا يقتصر الأسلوب الوصفي على وصف الظاهرة وجمع المعلومات والبيانات بل لا بد من تصنيف هذه المعلومات وتنظيمها والتعبير عنها كميًا أو كيفيًا من أجل الوصول إلى استنتاجات وتعميمات تساعدنا في تطوير الواقع الذي ندرسه" (البحث العلمي، ص 183 - 184) .

وعليه فقد تم وفق هذا المنهج دراسة ظاهرة الازدواجية عن طريق رصد سلوكيات فئات من أفراد المجتمع، ومن جمع المعلومات بواسطة المصادر

والمراجع المعنية بالسلوك الإنساني أيضًا، وتم تصنيفها وتنظيمها وتبويبها لتتناسب وتتناسق مع كل سؤال من أسئلة الدراسة، ثم خلصت الدراسة إلى وضع جملة من التوصيات التي تعالج هذه الظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت