تدور الدراسة حول السؤال الرئيس الآتي: -
ما أسباب ازدواجية السلوك وآثارها على الفرد والمجتمع وموقف الإسلام منها وطرق علاجها من منظور التربية الإسلامية؟
والإجابة على هذا السؤال تتطلب الإجابة على الأسئلة الفرعية الآتية: -
س 1 - ما أسباب ازدواجية السلوك؟
س 2 - ما أثار ازدواجية السلوك على الفرد والمجتمع؟
س 3 - ما موقف الإسلام من ازدواجية السلوك؟
س 4 - ما طرق علاج ازدواجية السلوك من منظور التربية الإسلامية؟
تحاول الدراسة من خلال الإجابة على أسئلتها تحقيق الأهداف الآتية: -
1 -التعرف على أسباب ازدواجية السلوك.
2 -إيضاح أثار ازدواجية السلوك على الفرد والمجتمع.
3 -بيان موقف الإسلام من ازدواجية السلوك.
4 -إيضاح طرق علاج ازدواجية السلوك من منظور التربية الإسلامية.
تواجه الأمة المسلمة اليوم تحديات كبيرة جدًا تكاد تكون في مختلف شؤون الحياة: السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتربوية، والثقافية، ولعل أهم تحدٍ نواجهه اليوم هو التأثير على عقيدتنا من خلال ما يبث عن طريق الفضائيات، وشبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) ، وفي مقابل ذلك لابد من
العمل الجاد من قبل أبناء الإسلام في شتى المجالات لمواجهة تلك التحديات وقاية وعلاجًا.
من هذا المنطلق جاءت هذه الدراسة محاولة تلمس أسباب وعلاج ازدواجية السلوك لدى الإنسان المسلم، من أجل تعريفه وإيقاظه بأن هناك خللًا ما في سلوكه قد يؤثر سلبًا في مواجهة تلك التحديات التي تحيط بأمته، ونحن في أمس الحاجة إلى إنسان مدرك لسلوكه محافظ على توازنه وفق معطيات المنهج الإسلامي، لكي يستطيع مواجهة هذه