فُيُشِعُّ فِيهَا النُّورُ وِ الإِصْبَاحُ
وَ يُطَهِّرُ الأَرْوَاحَ مِنْ أَدْرَانِهَا
فإِذَا بِهَا فِي نِعْمَةٍ تَرْتَاحُ
وَ يَهْدِمُ الطُّغْيَانَ مِنْ أَرْكَانِهِ
حَتَّى يَعُودَ الحَقُّ وَ هُوَ صُرَاحٌ
وَ يُشَيِّدُ لِلْمُسْتَضْعَفِينَ مَكَانَةً
عَبَثَتْ بِهَا الأَصْنَامُ وَ الأَقْدَاحُ
وُلِدَ الهُدَى وَ الحَقُّ يَوْمَ مُحَمَّدٍ
وَ الرِّفْقُ وَ التَّوْحِيدُ وَ الإِصْلَاحُ [1]
(1) للشاعر التونسي علال الفاسي