الخطوة الثانية: مرحلة العلاج النفسي والإجتماعي
وهذه المرحلة تعتبر العلاج الحقيقي للمرض وتشمل العلاج الفرديّ للمدمن ثم تمتدّ إلى الأسرة ذاتها لعلاج الاضطرابات التي أصابت علاقاتها.
وفهم العلاقة بين ما يحدث في الأسرة وبين حالة المدمن هي العلة التي تدفع به إلى البقاء على الحالة التي هو عليها، انطلاقا من أنّ التعاطي وما يجرّ من إدمان ناتجٌ عن أسباب معنوية كما ذكرنا في أسباب تعاطي المخدّرات والوقوع في الإدمان.
ويشرف على هذه الخطوات الطبيب النفسي والإختصاصي الإجتماعي، يساندهما الممرض النفسي وإختصاصي العلاج بالعمل.
الخطوة الثالثة: مرحلة التأهيل والرعاية اللاحقة
بحيث يؤهّل المتعاطي بعد الخطوتين الأوّليتين إلى الإندماج في مجتمعه وسلوك طريق الحياة العادية الطبيعيّة، والعودة إلى ما كان عليه من عمل وأشغال وهوايات، وهذا الجانب التأهيلي هو الباب الذي يشغل به المدمن المتشوّف للعلاج إلى الثبات على عدم التعاطي.
ويشرف على هذه المراحل المرشد الديني والطبيب النفسي حيث يوجّهان الإرشادات إلى المتعافى وينصحانه في شؤونه وما يحتاج إليه.
الخطوة الرابعة: مرحلة التأهيل العملي
وتهدف إلى استعادة المدمن لقدراته وفاعليته في مجال عمله، وعودته إلى مزاولة أشغاله والتعامل مع النّاس بصفة عادية وطبيعية.
الخطوة الخامسة: مرحلة التأهيل الإجتماعي
وتهدف إلى إعادة دمج المدمن في الأسرة والمجتمع وهذا الجانب يغرس في نفسية المتعاطي المتشوف للبرء ثقة في نفسه وفي الناس الذين حوله، لأنه يفهم أنّهم لا يرونه متعاطيا ولا يَنْفرون منه، وإنما هو مريضٌ مرضا عاديا، بعد مدّة سيتمثّل للشفاء ويعود الأمر كما كان عليه قبل التعاطي.
الخطوة السادسة: الوقاية من النكسات
والمقصود بها المتابعة العلاجية لمن شفي لمدة تتراوح بين ستة أشهر وعامين من بداية العلاج مع تدريبه وأسرته على الاكتشاف المبكّر للعلامات المنذِرة باحتمالات النكسة لسرعة التصرّف الوقائي تجاهها.