6 -ترك الهوايات والميل إلى العزلة والانطواء: لأن المخدّر يقتل الطموح ويردي بالمتعاطي إلى الانزواء والبعد عن المجتمع الذي يعيش فيه، لأنه يعلم أنه يفعل شيئا لا يرتضيه النّاس، فيبحث عن الوحدة ويسوّغ انطواءه بكلّ الأعذار، كذلك تراه لا يحضر مجالس تجمّع الأسرة أو في حالة خروجهم إلى نزهاتِ، ويعللّ بالمرض والتعب أو بأيّ شيء.
7 -بدأ المستوى التعليمي بالتدهور وإهمال الواجبات: وسبب ذلك ميلهم إلى تعاطي المخدّرات التي تفقد لهم حبّ التعلّم وإكمال الدراسة وترمي بهم في دائرة الإدمان، فيهمل الطالب دراسته وواجباته، وحتّى لا يُتفطّن له، تراه يقوم ويذهب للمدرسة أمام والديه وهم يحسبانه يدرس، وهو يتخلف قابعا في زقاق الشوارع.
8 -حب السهر وتغير أوقات النوم: لأن الليل هو الوقت المناسب لممارسة هذه الرذيلة بعيدا عن أعين النّاس والمجتمع، وهذا ما يجعل المتعاطي يعيش في الليل وينام في النهار، فتنقلب حياته كلية وخاصّة أنَّ تغيّر وقت النوم يؤثر على نفسية المرء ومزاجه وجسمه.
9 -التراجع في الشهية: فلا يجد لذّة فيما يأكل ويشرب، إنما يأكل قدر الحاجة، لأن المخدّر يغطّي على حواسه ولهذا تجد جسم المتعاطي نحيلا.
10 -احمرار في العيون: جرّاء ما تسبب الموادّ المخدّر من تغيّر في العين، وتزايد في الدورة الدموية، إلى جانب التعب والسهر اللذان يؤثران على العين كلية.
11 -جفاف اللسان والشعور بالعطش دائما: وهذا ما يسببه كثرة التدخين وخاصة المواد المخدّرة، لهذا تجد الشقوق على شفتي المدمن وعلى طرفي فمه، ويجفّ لعابه مع استمرار التعاطي، فيشعر بالعطش.
12 -التقيء والإغماء: ويحدث غالبا لمتعاطي الهيروين والحشيش، بحيث يكثر القيء مع شعور بالإغماء.
13 -التعصب والغضب السريع لأتفه الأسباب: وهذه من أبرز العلامات حيث تؤثر هذه الموادّ على الجهاز العصبي، فيصبح المتعاطي لا يتمالك أعصابه أبدا، بل يصل إلى حد جنوني معروف، لهذا ينتج عند فقدان المخدّر الاعتداءات والقتل وصور التخريب والنهب.
14 -عدم الإعتناء بالمظهر وإهمال النظافة الخارجية: لأن المدمن لا يشعر بما حوله ولا بنفسه فيهمل نظافة مظهره الخارجي، وكم وصل به الحال إلى النوم في الشارع أو أمكنة الأوساخ والقمامة، إلى جانب بعده عن النظافة حين قضاء حاجته بل يصل بهم الأمر إلى أشياء مقززة لا تعرفها الفطر السوية ولا الشرائع السماوية.
15 -اختفاء أشياء ثمينة من المنزل دون اكتشاف السارق: ومثل هذه الحوادث لا بدّ أن تؤخذ بعين الاعتبار، وعدم السكوت عليها، لأنه تواطؤ مع المجرم الحقيقي، وخاصة إذا عُرف في البيت من ابتلي بتعاطي مثل هذه الأشياء، ويحدث هذا عند الشباب المراهق خاصّة، فترى الأشياء الثمينة تختفي تدريجيا،