فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 121

13_ العامل البيئي

كتوفر المادّة الإدمانيّة وسهولة الحصول عليها وانخفاض سعر بعضها في بعض البلدان وعدم وجود قوانين رادعة تحرّم استعمال الموادّ الإدمانيّة في بعض المجتمعات.

لا سيما وأنّ يعض دول الإسلام صارت ملجأ للزوّار والسيّاح، مما أصبح الأمر مدرجا ضمن المجال السياحي، فتيسّر لهؤلاء الموادّ المخدّرة، بقصد ربح المال وجلب الزبائن، وهذا ما يجرّ خلفه كثيرا من الموبقات، كالزنى والشذوذ الجنسي وغيرها ممّا هو مشاهد.

14_ اتباع الغرب بحجة التقدم العلمي

لقد قطعت دول الغرب سواء أوربا أو أمريكا أشواطا بعيدة في مجال الكشوفات العلمية والتطوّر الظاهر في مجالات الحياة، ولكننا نظلم أنفسنا ظلما بيِّنا أن ظننَّا أن التقدم العملي يجعل منهم قدوة في كل مجال، ومحاولات التقليد عندنا لاستعارة أنماط السلوك الاجتماعي عندهم إنما يكشف عن انطماس في البصيرة، وسوء في البصر مما آل إليه الغربيّون اليوم من مصير مظلم وحاضر قاتم دفع بالكثير منهم إلى إدمان المخدرات، ودخول المستشفيات العقلية والعصبية والنفسية والتخلص من الحياة قبل أن تتخلص منهم الحياة، فللوجود هدف وللحياة غاية ومن يجهل هذه الحقيقة الكبرى رجلًا كان أو اِمرأة فلا حظ له سوى التعاسة والشقاوة والقلق وإن ملك ما ملك.

15_ نقص الوعي بخطر الأدوية

فقد يتناول بعض العامّة من النّاس أدوية لا يعرف تأثيراتها ولا أعراضها الثانويّة، وغالبا ما يكون السبب نتيجة صداع أو بردٍ أو غير ذلك من الأعراض التي تصيب النّاس غالبا، فيتعلّق المتعاطي المريض بهذا الدواء، حتى يستحيل عليه تركه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت