الدّين النّصيحة" [1] وقوله"من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل" [2] وقوله"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا" [3] وقوله عليه الصلاة والسلام:"كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيّته" [4] ."
4_ معرفة الشرّ وطرقِ الخلاص منه، سواء قبل وقوعه أو بعده، وهذا لتحذير النّاس من هذا المرض المزمن الذي يهدّد حياتهم ومجتمعاتهم.
5_ صيانةً لمقاصد الشّريعة، وحفظا لها ممّا يذهبها أو يخل بها.
6_ البحث يمسّ ظاهرة اجتماعيّة معاصرة قد تمسّ أي فرد منّا أو من أسرتنا، فعلى الرّغم من تظافر الجهود علميّا وميدانيّا إلاّ أنّ الدّاء لا يزال فاشيا، فالكلام فيه ممّا يزيد في بيان الطرق النّاجعة للتخلّص منه.
7_ غالب المؤلّفات التي تكلّمت في موضوع الإدمان عالجت القضيّة من الجانب العامّ، ولم تركّز على دور الأسرة خاصّة في كيفيّة التّعامل مع المدمن ومساعدته لإنقاذه وإعادة تأهيله.
ب_ خطة دراسة الموضوع
ولبيان أسس البحث والكلام في مضامين فصوله رتّبت الموضوع إلى خطّة تسهّل على القارئ والباحث الوصول إلى محتوياته و تشتمل على مقدّمة وتمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة وهي كالتّالي:
* المقدّمة: وتشتمل على ثلاث نقاط:
أ- أسباب اختيار الموضوع وأهميّته.
ب- خطّة دراسة الموضوع.
جـ- منهجي في البحث.
د- مشاكل في دراسة الموضوع.
* تمهيد: ويشتمل على ثلاث نقاط:
النقطة الأولى: المسكر عند العرب بين الشرع والعقل.
النقطة الثانية: العلاقة بين المروّج والمهرّب والمتعاطي.
النقطة الثالثة: الأمراض بين الجانب الشرعي والجانب النفسي.
المبحث الأول: مفهوم التعامل في الإسلام ومظاهره في الأسرة والمجتمع وفيه ثلاثة مطالب:
_ المطلب الأوّل: مفهوم التعامل في الإسلام.
(1) مسلم (55) من حديث تميم الداري.
(2) مسلم (2199) من حديث جابر بن عبد الله.
(3) البخاري (481) ومسلم (6585) من حديث أبي موسى الأشعري.
(4) البخاري (893) ومسلم (4727) من حديث عبد الله بن عمر.