فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 121

المرضى نفسيًّا من غير المسلمين لقراءة القرآن الكريم، مؤكدةً تحرّك معدِّل ضعف النفسي وتماثل البعض لمستوى أقلّ من الشّفاء.

وعن تبادل بعض الأطبّاء والمعالجين النفسيّين والمعالجين بالقرآن لبعض الحالات المرضيّة أوضحت"ياركندي"أنّ تحويل الحالات تقاس فاعليّته وصحّته بعد التعامل معه من النّاحية الطبّيّة، والتأكّد من عدم وجود أسباب عضويّة للمرض النفسي، وبالتّالي يمكن تحويله إلى معالج بالقرآن.

وأكّدت أنّ المرض النّفسي لا يرتبط بضعف الإيمان عند الحالة، وإنّما يرجع لعوامل عضويّة أو نفسيّة). [1]

ومرضٌ مثل الإدمان حالةٌ تجمع لعلاجها بين الطبّ والنفس، بل إنّ ممّا سيظهر أنّ العامِل النفسي هو أشدّ شيء على المريض، فإنْ تناول الأدوية ولازم الفحوصات، إلاّ أنّ الطبيب لا يعلم ما يدور في خلدِ المُدمن ولا يتخرّص لمستقبله، هل سيعود وينتكس أم أنّه سيثبتُ ويبدأ حياة جديدةً، وأكبر عامل على إعانته على الثبات هو العامل النفسي الذي سيتمثّل بالأسرة والموانع الدينيّة الشرعيّة.

وسنطرح الموضوع في آخر الفصل بشكل مبسّط، حتّى نستخرج العلاج الأمثل لمدمن المخدّرات

(1) مقال بعنوان: مؤسسة تعليمية تقترح تدريس الرقية الشرعية في الطب النفسي. موقع الألوكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت