إلى جانب تأقلم جسمه مع التمارين فهو يتخلص من رواسب السموم الباقية في جسمه، ويعمر وقته بما ينفعه، ويتعارف على أناس آخرين من الرياضيين، فإذا عاد إلى بيته فإن نفسه لا تميل إلى السهر والبقاء طويلا، لما يجد من التعب، وبهذا ينسحب عن أوقات وأزمنة وأمكنة السوء التي كان يمارس فيها الرذيلة.