نحن الآن في صدد الحديث عن محاكم الثورة التي نسبت للاسلام ظلما وعدوانا.
قالت مجلة (بارى ماتش) الفرنسية أن كثيرا من الذين حكم عليهم المسمى بآية الله صادق خلخالي رئيس المحاكم الأسلامية في ايران، تقول الصحيفة أن كثيرا من الذين حكم عليهم بالأعدام في مدينة (سننداج) جرحى وجيء بهم وهم محمولون على النقالات، وقالت منظمة (فدئي الخلق) أن خلحخالي حكم على أولاد صغار بالموت في كردستان.
كذب خلخالي هذه الأخبار المنسوبة اليه في لقاء معه مع مجلة اطلاعات الأيرانية، ونقلت بعض الصحف العربية وقلئع مؤتمره في 16 اكتوبر سنة 1979.
وفي 8/ 8/1979 نسبت وكالة رويتر الى صادق خلخالي قوله:
لقد أرسلت مجموعة لاغتيال الشاه الذي يعيش مع عائلته في المكسيك، وقال عن بختيار:
(لو اتيح لي المجال فسأخنق شابور بختيار بيدي الاثنتين) .
وأعلن آية الله خلخالي أن الرجل الذي نفذ حكم الأعدام بالسيد أمير عباس هويدا اضطر الى اطلاق رصاصة ثانية أصابت رأس هويدا لأن الأولى استقرت في عنقه.
وأضاف قائلا أنه حكم شخصيا على أكثر من 400 شخص بالاعدام في طهران وحدها، كما أنه حكم على عدد من الأشخاص في مقاطعة (الأحواز) وقد نقلت جثث هؤلاء من السجن ليلا.