وضع المسلمين بعد الثورة:
ظن المسلمون أنهم سينالون حقوقهم كمواطنين بعد أن رحل عهد الظلم والطغيان، وكيف لا يكون ذلك وهذه الثورة تنادي بالاسلام، والاسلام دين الحق والعدل.
وصدم المسلمون بحقيقة هذه الثورة، صدموا عندما علموا بأنها شيعية مجوسية، ففي الأحواز دلت نتائج الانتخابات على أن المسلمين السنة لن يكون لهم ولو ممثل واحد في مجلس الخبراء، وفي اقليم أذربيجان لم تعلن نتائج الانتخابات عندما علمت السلطة أن الذين نجحوا من غير الشيعة ثم أعيدت الانتخابات وفرضت السلطة من فرضت من أنصارها.
أما في كردستان ففرضت السلطة رجلي دين من شيعة الخميني مع أنهما ليسا من الأكراد.
وثبت أن ثورة الخميني فارسية أولا، وشيعية ثانيا:
أما أنها شيعية:
فمن الممكن معرفة هذا من كتب الخميني وتصريحاته، ثم من تركيبة مجلس الثورة، ومجلس الوزراء، وقيادة الجيش. ثم الدستور، وقد نقلنا بعض فقراته في الباب الثاني من هذا الكتاب فصل (الخميني بين التطرف والاعتدال) .
أما أنها فارسية جاهلية:
فإليكم هذه الأدلة: