وهذه النسب التي ذكرها هؤلاء الكتاب ان دلت على شيء فإنما تدل على كذب بعضهم وجهل الآخرين منهم.
واعتمادا منا على بعض الدراسات كالدراسة التي قدمها الدكتور موسى الموسوي في كتابه (ايران في ربع قرن) ، وكتاب (ايران ديكتاتورية وتطور) للكاتب البريطاني (فريدها ليداي) الاختصاصي في شؤون الخليج والقضايا الأفريقية، ودراسة قدمتها (لوموند الفرنسية) في 19/ 2/1979، ومعلومات لدينا من أصدقائنا الذين لهم اطلاع في مثل هذه الأمور. أقول اعتمادا منا على هذه المعلومات نقدم دراسة موجزة جدا عن أحوال المسلمين:
1_ المسلمون العرب:
تحدثنا عن أوضاعهم في الفصل الثاني عند حديثنا عن مؤامرة الرافضة على الخليج. يبلغ عدد سكانهم حوالي ثلاثة ملايين معظمهم من المسلمين السنة، وهم محرومون من الوظائف المهمة وسوء أوضاعهم الاقتصادية لا تسمح لهم تعليم أبنائهم، ومعظم أبنائهم يعملون في دول الخليج كخدام أو في أعمال بسيطة جدا.
وقد ظهرت لهم منظمة عام 1958 اسمها (جبهة تحرير الأهواز) ، وشنت هجمات ضد نظام الشاه في أواسط الستينات لكن نشاطها توقف عام 1975م على أثر تسوية الخلافات العراقية الايرانية.
2_ المسلمون الأكراد:
قال زعيمهم الروحي الشيخ الحسيني أن عدد الأكراد ثلاثة ملايين ونصف المليون. في حديث له مع رويتر 6/ 8/1979. ومعظمهم من المسلمين السنة، ونجح الرافضة في نشر مذهبهم بين الأكراد فتشيعت نسبة قليلة منهم.