_ نقلت الصحف عن وكالة الأنباء الايرانية الخبر التالي:
(اتصل الخميني تلفونيا بالجنرال ضياء الحق وناشده عدم تنفيذ حكم الاعدام بحق بوتو) 20/ 2/1979 وما ذلك إلا لأن بوتو شيعي، وشيعته تغفر له جرائمه عند الخميني.
2_ مصر:
ليس في مصر شيعة والحمد لله، ولكن محاولات تبذل من قبل شيعة ايران لتعود مصر _ كما كانت _ تحت حكم واستعمار أحفاد العبيديين!!.
فللشيعة في مصر دور للتقريب بين المذاهب _ وهي طريقة اخترعوها ليتستروا بها في نشر مذهبهم _ ويستأجرون كتابا في القاهرة فينشرون الكتب في الهجوم على الصحابة وبني أمية وفي اشاعة الخرافات، ويستغلون مقام الحسين وما يسمى بمقام زينب، ومن المؤسف أن بعضهم تزوج من أسر مصرية فتشيعت .. وننقل فيما يلي مقابلة أجرتها صحيفة الأخبار القاهرية مع زعيم دار التقريب الامام محمد تقى القمي في 4/ 2/1977.
صرح القمي (وهو ايراني الجنسية) أنه بدأ بدعوته منذ عام 1937 وأن دعوته قد أثمرت، وساق المعلومات التالية كأدلة على نجاح دعوته:
1_ وزارة الأوقاف المصرية تطبع وتنشر كتب أئمة الشيعة.
2_ جامعة الأزهر قررت تدريس الفقه الشيعي دراسة مقارنة.
3_ وزارة العدل المصرية تأخذ بآراء فقهاء الشيعة في قوانين الأسرة والأحوال الشخصية.
وأضاف قائلا:
ان دار التقريب بالزمالك في القاهرة تموج الآن بالنشاط والعمل وأنه مع عدد من علماء