أوكارهم في العالم الاسلامي
تحدثنا في الفصول السابقة عما يبيته الرافضة لشعوب شبه الجزيرة العربية، والعراق، وسورية، ولبنان.
ومؤامراتهم ليست قاصرة على هذه الدول وإنما تتواجد المؤامرة حيث يتواجدون ولو بنسب قليلة، ويستعينون بأعداء الله ضد المسلمين السنة، وهوايتهم المفضلة حبك المؤامرات، وصنع الانقلابات.
والبلدان التي لا يتواجدون فيها ليست آمنة من مكرهم وخداعهم فتراهم يبذرون سمومهم فيها باسم التقارب مع السنة، ويشترون ذمم بعض المؤلفين بدريهمات معدودة، ويكثرون من استخدام التقيه في هذه البلدان.
وفي بعض من هذه البلدان يستخدمون نفوذ الحاكم العسكري الذي يتولى حرب السنة ونشر الأفكار الهدامة ويتظاهر بالدعوة الى شعارات براقة.
وسنذكر فيما يلي مثالين الأول عن مصر، والثاني: ليبيا والجزائر، كما نذكر شيئا عن أوكارهم في أفغانستان، واليمن، وباكستان.