وكان الأسد يمد يد المصافحة للشاه في وقت تجرأ فيه على ارسال أول شاحنة نفط لاسرائيل عن طريق قناة السويس.
والذين يأخذون الأمور على ظواهرها ستأخذهم الحيرة أمام هذه المعلومات، وسيتسائلون: كيف يتم هذا اللقاء بين ايران الشاه الرجعية الرأسمالية الأمريكية التي تعادي الأمة العربية، وتخطط لابتلاع الخليج، وبين سورية الاشتراكية الثورية القومية المعادية لاسرائيل.
لكن الذين سبروا غور الباطنية يعلمون أن وراء الأكمة ما وراءها، وان الشعارات التي ترفعها سورية الأسد إنما هي للاستهلاك والمزايدة.
وفي الختام نستطيع أن نقرر الحقيقة التالية:
ان بداية التعاون بين الشيعة والنصيرية كان عن طريق رجال الدين ثم تعاونوا عن طريق القيادة السياسة في كل من البلدين.