ونائبه صدام حسين واعلان دولة الوحدة بين سورية والعراق على أن يرأسهما حافظ الأسد وتكون عاصمتها بغداد.
وأضاف المشهدي:
كان ل (محمد العايش) صلات قديمة مع الرئيس السوري حافظ الأسد، و جمعت بينهما ظروف قديمة (على حد قوله) ولم يقل ما هو شكل هذه الظروف.
أما عن اتصالهم بحافظ الأسد فقال المشهدي:
كان المتآمرون يذهبون الى الموصل شمال العراق في مهمات رسمية. وتحت جنح الليل يتسللون الى الحدود السورية للقاء أشخاص موفدين من الأسد. وبعد اعلان مشروع الوحدة سهل على المتآمرين الاتصال بحافظ الأسد والمخابرات السورية حيث صاروا يسافرون رسميا الى دمشق بمهام رسمية من أجل الوحدة!!
واعترف المشهدي أن محمد العايش _ مسؤول الاتصال بسورية _ تسلم أول دفعة من سوريا 20,000 دينار، وأن الأسد طلب منهم الاسراع في الانقلاب، وتعهد بإرسال فرقة مظلات سورية تنزل ليلة الانقلاب بثياب عسكرية عراقية.
وذكرت مجلة (الاكسبرس) في باريس أن هناك خطابا من حافظ الأسد وقع في أيدي المحققين يعد فيه بأنه سيقدم مساعدة من المظليين السوريين عند الضرورة.
وقابلت السلطة العراقية هذه المؤامرة بمنتهى الحزم فأعدمت 21 متهما وحكمت بالسجن على 20 شخصا بالسجن مدة تتراوح بين 7 الى 15 سنة.