فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 477

انما مجموعة أقارب وموظفين عند شيخ البدو جابر الأحمد الذي يدفعه هاجسه البدوي الى تحكيم قبضة اخوته في السلطة حتى لو كانوا ثلة من المعتوهين أو الفاسدين خلقيا.

كل ذلك جعل الجلسة الأستثنائية التي عقدها مجلس الوزراء في الأربعاء 4 أكتوبر وقرر فيها منع القائد الأعلى للثورة الأيرانية الأمام الخميني جعلها مجرد (قعدة ديوانية) استمع فيها الأخوان والأقارب والعبيد لشيخ البدو، وهو يحدثهم بلغة الأب الواحد لأسرة حاكمة واحدة وبلهجة الأوامر والتوصيات التي لا مرد لها.

لذلك لم يشعر أحد من جماعة مجلس الوزراء بأن هناك تحولا جذريا في وضع الكويت بهذا القرار الى لأنهم انما اختيروا من خلال الجماعات التي لم يعد لها حتى الشعور بخلاف شعور شيخ البدو فكيف بالتفكير والمعارضة. أما الصحف فقد كتبت ما شاء اخوة جابر واخوته أن تكتب .. كتبت أن هناك قضايا وطنية وقومية تحدث عنها جابر لجلسائه، وفي الواقع لم تكن هناك الا قضية واحدة هي اتخاذ قرار بعيد جدا عن الدبلوماسية والأدب وقيم الأستقلال وشيم العروبة والأسلام وهو منع الأمام الخميني من دخول البلد، وتحويل الكويت بذلك الى محمية ايرانية وذلك لما يلي:

1_ أن الأمام الخميني حصل مسبقا على بطاقة دعوة من قبل السلطات المختصة بالكويت، ومع ذلك منع من الدخول استجابة لرغبة المندوب السامي الأيراني (السفير الأيراني لدى الكويت) وخلافا لكل الأنظمة التي تحكم البلد، وقد كلف جابر الأحمد وكيل وزارة الداخلية سليمان المشعان بالذهاب الى الحدود العراقية الكويتية للأشراف على عملية المنع الشائنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت