الخليج وثورة الخميني
أطلق المدعو آية الله صادق روحاني تهديداته المعروفة التي طالب فيها بضم البحرين الى ايران، وتناقلت صحف ايران المحلية ووكالة الأنباء والصحف العالمية هذه التصريحات بالدراسة والتعليق، وتوترت العلاقات الايرانية مع دول الخليج وبعد بضعة أسابيع توالت التصريحات عن المسؤولين الايرانيين بأن صادق روحاني لا يمثل إلا نفسه وليس لتصريحاته أية قيمة رسمية، ثم عملت الحكومة الايرانية الى تعيين سفير لها في البحرين لتطمئن دول الخليج وتبرهن على حسن نواياها ثم أوفدت صادق طباطبائي نائب رئيس وزرائها الناطق الرسمي باسم الحكومة الى البحرين، وأكد للمسؤولين في المنامة أنه لا أطماع لحكومته لا في البحرين ولا في أي دولة خليجية .. ثم هدأت الزوبعة الى حد ما، وصمتت ايران عن سياسة ذر الرماد في العيون، وراحت تطالب بعلاقات طيبة مع دول الخليج.
وهذه القضية طرحت عدة أسئلة:
_ هل تعني ايران ما تقول؟ وبشكل أوضح هل صحيح أن ليس لها أطماع في دول الخليج؟!.
_ هل صحيح أن تصريحات صادق روحاني لا قيمة رسمية لها، وأنه عميل للسافاك وأراد توريط السلطة الايرانية مع الدول الصديقة؟!.
وللإجابة على هذه الأسئلة، وتقديم الحقيقة كاملة للقراء لا بد من تتبع مواقف ثوار الخميني من الخليج منذ الأيام التي كان الخميني مقيما فيها في (نوفل لوشاتو) وحتى تاريخ كتابة هذا البحث: