وما يجدر ذكره أن المساجد من رقم 12 وحتى رقم 20 ليس لوزارة الأوقاف حق الاشراف عليها.
والمسجد عند الشيعة له شأن آخر فهو ناد، وملتقى لهم يعقدون فيه اجتماعاتهم، ومكتبة ودار نشر، وفيه عدة لجان تتولى تنظيم مختلف شؤون المسجد، ومن مسجد الصحاف وحده أصدرت لجنة الاحتفالات والندوات الدينية مجموعة من الكتب التي توزع مجانا، ومن بين هذه الكتب (الدين بين السائل والمجيب) ل (ميرزا حسن الحائري الأحقاقي) وهو الكتاب الذي قال فيه المؤلف أن في القرآن زيادة ونقصانا، وأن هناك مصحف فاطمة الذي ليس فيه من مصحفنا آية واحدة وأنه سيظهر مع الامام المنتظر، وطبع هذا الكتاب على نفقة: عبد الله العلي النجادة وعلي طاهر محمد حسن وهما من أغنيائهم .. وفي مكتبة هذا المسجد الكتاب المشهور عندهم: (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) للطبرسي.
والشيعة في الكويت ماضون في بناء المساجد، فعند البلدية طلبات لهم ببناء مساجد تحت التنفيذ في كل من المناطق التالية:
(أ) الصباحية قطعة رقم 1.
(ب) الرقة.
(ج) سلوى قطعة رقم 1.
كما تقدم بعضهم الى وزارة الأوقاف يتبرعون ببناء مساجد للطائفة الجعفرية ومنهم:
(ا) حبيت عبد المجيد النقي في منطقة بيان.