ونتيجة لخطتهم السابقة أصبحوا نسبة لا يستهان بها الخليج، صحيح ليس هناك احصائيات دقيقة ولكننا نستطيع أن نحدد نسبتهم على الشكل التالي بناء على كثير من المعلومات:
ففي البحرين نسبتهم تقارب ... 50%
وفي دبي نسبتهم تقارب ... 70%
وفي الشارقة نسبتهم تقارب ... 50%
وفي رأس الخيمة نسبتهم تقارب 20%
وفي الكويت نسبتهم تقارب ... 20%
وفي قطر عددهم ليس قليلا وان كنا لا نستطيع أن نقدر نسبتهم أما امارة عجمان وأم القيوين والفجيرة فنسبة المواطنين من الايرانيين قليلة جدا.
ونسبة الرافضة في العراق تقارب 50%
أما في المملكة العربية السعودية فالرافضة يتواجدون في بعض مدن المنطقة الشرقية، وبشكل أخص في الأحساء _ عاصمة أجدادهم القرامطة _ وفي القطيف، ونسبتهم في الأحساء تقارب 50% من السكان أما القطيف فتكاد تكون مدينة شيعية، وتبقى نسبتهم في السعودية قليلة جدا لولا أنهم يتواجدون في منطقة النفط التي تطل على الخليج.
ومما يجدر ذكره أن الرافضة تمكنوا من نشر دعوتهم في أوساط السنة منذ 150 سنة، وساعدهم على ذلك قوة تنظيمهم وما لديهم من امكانات مادية ودعائية، وضعف السنة وخاصة القبائل _ الأعراب _.