فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 477

ومن أوكارهم التي كشفت عام 1964 مزرعة في رأس الخيمة لأحد الأطباء الايرانيين، ويتوافد على هذه المزرعة الايرانيون من مختلف ساحل عمان فيعقدون اجتماعات دورية ويصل عددهم الى مائة وخمسين تحت حراسة مشددة وسرية، وفي المجال العسكري يعتمدون على التنظيم الهرمي.

وكان يقوم بمهمة تدريب الايرانيين في ساحل عمان الضابطان (رستم وبختياري) ، وكانا يقومان بمهمتهما قرب مطار دبي القديم أحيانا، ورغم علم السلطات بذلك لم يتوقف النشاط لأن الميجور البريطاني (الويمر) كان على كصلة قوية مع الايرانيين، وكان يمدهم بالعون المادي والمعنوي .. كان ذلك في عام 1964.

(ج) دور الحسينيات:

اتخذ الايرانيون من الحسينيات مراكز لأنشطتهم المريبة، وكانوا يبنونها على طريقة القلاع، وفي الشهر الرابع من عام 1965 هاجمت الشرطة القطرية حسينية (الجهرمية) بعد منتصف الليل فوجدوا داخلها أكثر من عشرين ايرانيا يتدربون على حرب العصابات، وضبطوا عندهم كثيرا من الأسلحة، ولم تتخذ السلطة ضدهم أي اجراء.

(د) العقارات:

يهتم الايرانيون والشيعة عامة في الخليج بشراء العقارات، ويختارون المناطق والأماكن الحساسة داخل المدن، واذا عجزوا عن شراء بيت من البيوت قاموا بحرقه لإجبار صاحبه على بيعه، ففي عام 1964 اكتشفت السلطات في ساحل عمان عصابة لحرق البيوت يتزعمها الميجور البريطاني (الويمر) وعضوية مجموعة من أفراد البوليس السري الايراني العاملين في ساحل عمان، ومن بين الايرانيين الذين قبضت عليهم السلطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت